
يوليو من أحر شهور إسطنبول وأكثرها ازدحامًا: تصل الحرارة العظمى عادةً إلى 27–30 °C، والرطوبة مرتفعة، وشبه الجزيرة التاريخية في ذروة موسمها. ابدؤوا يومكم باكرًا، واقضوا حر الظهيرة في أماكن مغلقة باردة، والمساء على الماء، وسيكون يوليو شهرًا ممتعًا فعلًا.
في هذه الصفحة5
طقس يوليو: حار ورطب ومشمس
الحرارة العظمى المعتادة حول 27–30 °C، والليالي دافئة بين 20 و22 °C. قد ترفع موجات الحر الحرارة أكثر في بعض الأيام. المطر نادر، لكن الرطوبة تجعل الظهيرة تبدو أحر مما يشير إليه الرقم. وللعائلات القادمة من الخليج، يبقى هذا الحر أخف من صيف الخليج، لكن الرطوبة والمشي الطويل تحت الشمس يُتعبان الأطفال، فلا تستهينوا بهما.
والخبر الجيد أن رياح البوراز الشمالية تهب كثيرًا في الصيف وتلطّف المدينة بوضوح في المساء. وعلى البحر، أو على متن عبّارة، أو في شرفة مرتفعة، يبدو الجو دائمًا أكثر احتمالًا.
الزحام وما يجب معرفته
- الزحام: هذه من أكثر فترات السنة ازدحامًا، وفي الأيام التي ترسو فيها السفن السياحية يمتلئ محيط ميدان السلطان أحمد بشكل خاص. احضروا إلى المعالم الشهيرة قرب موعد افتتاحها.
- أوقات الصلاة: تُغلق المساجد أمام الزيارات السياحية لفترات قصيرة أثناء الصلوات، وخاصة صلاة الجمعة. رتّبوا زياراتكم حولها.
- 15 يوليو: يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية عطلة رسمية؛ تُقام فعاليات إحياء، وقد تشهد بعض الطرق ترتيبات مرورية.
- الأمان: انتبهوا لمحافظكم وهواتفكم في الزحام، واحذروا الأشخاص الذين يلحّون في عرض مرافقتكم كأدلاء؛ راجعوا نصائح السفر الآمن.
ماذا ترتدون: ملابس صيفية تناسب المساجد
التحدي الأكبر في يوليو هو اللباس المناسب للحر ولقواعد المساجد في آن واحد. والحل سراويل كتانية فضفاضة، أو تنورة طويلة خفيفة، وتيشيرت أو قميص قطني يغطي الكتفين. وإن ارتديتم سراويل قصيرة، فاحملوا إزارًا أو قطعة قماش خفيفة للّف؛ بعض المساجد الكبرى تعير أغطية عند المدخل، لكن لا تعتمدوا على ذلك.
الصنادل أو الأحذية سهلة الخلع تسهّل الأمر إن كنتم تزورون عدة مساجد في اليوم. والقبعة والنظارات الشمسية وواقي الشمس وقارورة الماء لا غنى عنها. وللنساء، يحمي الوشاح الرقيق الفاتح اللون الرأس من الشمس، ويصلح غطاءً للرأس في الداخل.
ماذا تفعلون: زوايا باردة وأمسيات على البحر
استغلوا برودة الصباح للمعالم المكشوفة مثل جامع السلطان أحمد وجامع آيا صوفيا. وفي حر الظهيرة انزلوا تحت الأرض: يبقى صهريج البازيليك وصهريج شريفية الأهدأ باردين طوال العام. وتشكّل المتاحف الأثرية بقاعاتها الحجرية العالية السقف ملجأً جيدًا بعد الظهر، وظلال أشجار الدلب في حديقة غولهانة المجاورة مثالية للراحة.
من نكهات الصيف العيران المثلج والبطيخ والبوظة وعصائر الفاكهة الطازجة والذرة المشوية من عربات الشارع. ومع حلول المساء توجهوا إلى الماء؛ فحتى نصف ساعة على العبّارة تذيب تعب النهار. ومشاهدة بحر مرمرة من الشرفة العلوية لفندقنا بينما يلطّف البوراز الهواء مكافأة صغيرة أخرى من مكافآت يوليو.
خطتان ليوليو
الأولى يوم ذكي في السلطان أحمد يتفادى الحر، والثانية تقضي المساء على الضفة الآسيوية.
- اليوم البارد، الصباح الباكر: الجامع الأزرق وآيا صوفيا والميدان ما زال هادئًا.
- اليوم البارد، ظهرًا: صهريج البازيليك وصهريج شريفية، ثم استراحة غداء طويلة في الظل.
- اليوم البارد، بعد الظهر: المتاحف الأثرية واستراحة تحت أشجار الدلب في حديقة غولهانة.
- خطة المساء: العبّارة إلى كاديكوي مع إطلالة على واجهة محطة حيدر باشا؛ ثم الغروب ونزهة منعشة على ساحل مودا، والعودة بالعبّارة.
أسئلة شائعة
هل التجوال في إسطنبول في يوليو مرهق؟
ليس إن خططتم له. زوروا المعالم المكشوفة باكرًا، والأماكن المغلقة الباردة ظهرًا، والواجهة البحرية مساءً؛ واشربوا الكثير من الماء وخذوا استراحات في الظل.
هل يمكن دخول المساجد بسراويل قصيرة في يوليو؟
لا. تتوقع المساجد تغطية الركبتين والكتفين. إن كنتم ترتدون سراويل قصيرة، فاحملوا معكم إزارًا أو قطعة قماش طويلة.
ما أسهل طريقة للانتعاش على البوسفور في يوليو؟
العبّارات العامة اقتصادية ومنعشة في آن؛ فنسيم البحر على السطح المكشوف ينسيكم الحر. وآخر العصر هو الوقت الأمتع.




